حيرة الثلاثاء, أكتوبر 30, 2012


حيرة

كن يتنازعن الكرسى المجاور لشباك الأوتوبيس المدرسى، إلا هى.. كانت تحرص على اجتنابه كى لا تقع عيناها على عشش الترجمان المتاخمة لمدرستها الأجنبية، فتدمع فيسألنها ما بك فتعجز عن الرد.
وأنى لها بالرد وهى ابنة السنوات الست!؟

المزز والحرب النفسية الاثنين, يونيو 11, 2012


المزز والحرب النفسية
مع احتدام الجدل حول القاتل والخائن وأيهما أهون على الناس، برز سلاح ’’المزز" بشكل قوى ومتشعب فى كافة الاتجاهات. بدءا من الفضائح الأخلاقية لترهيب الناس وتبغيضهم فى التيار الدينى المكروه أصلا لدى الكثيرين، ولشغلهم بقضايا ثانوية فردية ومحاولة تعميمها مع الخلط الواضح بين أطياف التيار الدينى كله، ومرورا بصفحات "المزز" الباحثات عن الحب الحقيقى على صفحات الفيسبوك!!
وتتميز هذه الصفحات بصور ساخنة لفتيات تهوى الطراوة وكل ما هو مفتوح على البحرى، فى محاولة لصرف الشباب عن قضيتهم الرئيسية وهى تقرير مستقبلهم وتشكيل ملامحه، وهى مسألة طرحت فى أكثر من موضع واتخذها الكثيرون مادة للسخرية ولا بأس من مضمضة العين بما يجدن به من محاسن على خلق الله دونما التزام حقيقى من الشباب المستهدف بهذه الحرب.
وأخيرا تنتشر أخطر هذه الأسلحة، والتى يتداولها الشباب دون وعى منهم بالحرب النفسية الكامنة خلفها، من عينة مشجعات الدورى الأوروبى من الحسناوت ومقارنتهن بالصنادل الملقحة فى البيت حسب تعبير بعضهم، وانتهاء بصور لفتيات قبيحة المنظر شرسة الملامح باعتبار أن هؤلاء هن مشجعات مصر البائسات، والبائسون للبائسات وجتنا نيلة فى حظنا الهباب، الخ هذه النغمة المغرضة، التى استتبعها بالضروروة ردود من بعض الفتيات يعيرن فيها الشاب المصرى بكرشه وهندامه أو بهزاله. ولنتوقف قليلا هاهنا، فقد أصبح الأمر تنابزا بين شريكى الثورة وهو الهدف المباشر من الفرقة التى أصبحت سمة لا تخفى على أحدبين كل طيف وآخر.
أما الغرض الأكثر خطورة فهو كسر حالة العزة والاعتزاز التى جعلت المصرى يقول يوما : ارفع راسك فوق انت مصرى. وغرس الشعور بالدونية واحتقار الذات واحتقار الوطن والوطنية ليهون الوطن بعدها ومن ثم تتراجع سبل النضال والفداء التى بذل من أجلها خيرة شبابنا دماءه ونور عينيه، رفقا بمصريتنا وتأملوا

ازاى تطمن على صحة الثورة؟ الأحد, يونيو 03, 2012


ازاى تطمن على صحة الثورة؟
حنفية مزز تتفتح وكلهن من أنصار ما قل ودل وخاصة فى اللبس
النداءات الانسانية تملا الفيس بوك على كل شكل ولون منها عيال مخطوفة وبنات مارجعتش وناس محتاجة دم أو عملية الخ الخ 
انتشار صفحات الفزع والتحذير من الأطعمة والأدوية وتلاقيهم بيسودوا الدنيا فى وشك وتحس انك حتموت بكرة بالفشل الكلوى والسرطان والتهاب الكبد الوبائى والزغطة
طلبات صداقة تهل عليك بمناسبة وبدون مناسبة
صور وأخبار عن منجزات المصرى المعجزة اللى اخترع الميه والصابون
وأخيرا مقال حراق من زيط ومعيط ونطاط الحيط يتبرأ فيها من الاخوان والليبراليين والنظام القديم واليسار واليمين وفوق وتحت ويعلن انه قلبا وقالبا مع الثورة بس لو يسمعوا كلامه
لو شوفت كل دا اعرف ان العيال بتوع الثورة مش فاضيين لك لأن وراهم ثورة لازم تنجح، والوحيد اللى فاضى لك هو اللى عاوز يضحك عليك عشان تساعده فى انه يحصد الغنايم وكله بالقانون

يعنى ايه!؟ السبت, يونيو 02, 2012


يعنى ايه!؟
يعنى ايه شفيق يبقى فلول ويتمنع من الترشح وترجع اللجنة تسمح له بالترشح والمنافسة!؟
يعنى ايه حازم ابو اسماعيل يترشح وبعد الصرف والملايين تطلع امه امريكية، وبعد مذبحة العباسية وحازمون كله يلم عزاله ويروح بيته!؟
يعنى ايه الاخوان يقولوا مش حنرشح رئيس وبعدين هوب لأ نجيب الشاطر، لأ بلاش الشاطر هاتوا مرسى!؟
يعنى ايه يقول لك حمدين مفاجأة وفجأة يبقى التالت وابو الفتوح اكسو برة والمنافسة تبقى بين شفيق ومرسى!؟
يعنى ايه يبقى مرسى فى المنافسة ويقول لك ولاده وأحفاده معاهم جنسية امريكية، وحازم يخرج ومرسى يستمر لحد ما يبقى أول وشفيق تانى وحمدين واوبو الفتوح يبقوا خارج الإعادة!؟
يعنى ايه لما الناس ابتدت تميل ما بين مقاطعة وابطال أصوات وبين مشاركة لصالح مرسى تطلع لنا حكاية ناسا وجنسية مرسى تبقى هى المحك!؟
يعنى تجيبها كدا تجيلها كدا اللجنة وسخة والعسكر بيطبخوها لشفيق بعد ما فات أوان المراجعة وكل واحد شاف انه أولى ولا فيش اتحاد ولا دياولو، لا فى المواجهة ولا فى المقاطعة بعد ما اتحزبوا الأنصار ورا كل زعيم ورق

شارون أشرف من طنطاوى الأربعاء, مايو 02, 2012

شارون أشرف من طنطاوى




فى حصار غزة الشهير، حاول الجيش الاسرائيلى سحق الفلسطينيين كما نتذكر جميعا، وفى تلك الأيام امتنع ضباط اسرائيليون من سلاح الطيران عن المشاركة فى قصف المناطق السكنية، وكان من البديهى أن يعتقلوا ويحولوا لمحاكمة عسكرية وهو ما قد حدث، وحين دخلوا قاعة المحكمة استقبلهم الحاضرون بالتصفيق تحية واحتراما لهم ولموقفهم النبيل إزاء العدو الفلسطينى.

أما جيشنا الهمام فهو يقتل المواطنين المصريين بمعاونة الداخلية التى تقول ماعندناش قناصة، وأتساءل... هل يباع الغاز المسيل للدموع فى السوبر ماركت، وذلك بفرض أن هناك بلطجية يعملون لحساب جهة ما!؟
وأحداث الأمس وفجر اليوم الدامى خير دليل على تورط الجيش فى قتل المواطنين المصريين أيا كانت "جريمتهم" وعلى العار الذى أحاط بالجيش المصرى كله، ولا أقول القيادات ولا المجلس العسكرى، ليس فيهم رجل شريف مثل ضباط الجيش الاسرائيلى الشرفاء. ألا سحقا لكم
أف لكم ولما تعبدون يا عبيد الرتب

فلنقاطع الحج والعمرة الأربعاء, أبريل 25, 2012

أدعو المصريين لمقاطعة  الحج والعمرة  فمليونى حاج ليسوا قليلين هذا بخلاف العمرات وما تدره على المملكة فيما يعرف بالسياحة الدينية، ولو على التخريج الشرعى يكون ذلك لانعدام الأمان، هى قريش كانت ماسكة الحج منذ الأزل ليه؟ مش عشان تأمين الحجيج!! هذا كلام جد، وله أكثر من مبرر شرعى، الأول ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وليس المقصود بالتهلكة الموت، فالموت أثناء الحج غاية المؤمن الورع، بل بطش العائلة المالكة، والمبرر الثانى دفع المضار مقدم على جلب المنافع، والثالث نفر من قضاء الله إلى قضاء الله، والرابع أن العمرة سنة وليست فريضة، والخامس أن معظم الحجاج المصريين يحجون بالدين فنسمع عن رحلات الحج بالتقسيط وهو امر منهى عنه، والأخير هو العهد، فالنظام السعودى حين يقبض على معتمر وليس شرطا أن يكون مرتديا زى الإحرام فى زمن التأشيرات المفصلة، يكون النظام السعودى بذلك قد خان عهد الأمان الذى يسوغ له السيطرة على مناسك الحج.

قبل أن يقفز الأرنب الجائع الأربعاء, أبريل 04, 2012


قبل أن يقفز الأرنب الجائع
بقلم: سامية أبو زيد
كانا يحتفلان بعيد زواجهما، ولم يلتفتا لنشرة الأخبار التى تحكى عن المزيد من الجنون، فلا شأن لهما بهذا الجنون، فهى عازفة تشيللو وهو مدرس لغة انجليزية بإحدى المدارس الثانوية بمدينة نيوأورليانز. وبعد تمام احتفالهما بذكرى زواجهما السعيد كما ينبغى لأى عاشقين، استيقظا ليمضى كل منهما إلى عمله، ولأن بروفاتها تتأخر، فهو يقطع الوقت بلعب الشطرنج مما جعله يغلق هاتفه حتى ينتهى من المباراة وحتى تنتهى هى من بروفتها، وحين يفتح الهاتف يفاجأ بعدة مكالمات منها لم يتم الرد عليها وليجدها فى المستشفى محطمة ومشوهة بعد تعرضها لحادث اغتصاب بشع.
وهنا نقطة التحول الدرامى، إذ يجد من يقترب منه ويواسيه ويعرض عليه خدماته دون مقابل، وبالاستفسار عن نوع الخدمة يعرف أنه القصاص بالقتل، وذلك لأن الفاعل سبق له ارتكاب هذه الجريمة ولم يتب، وأن المدينة تغرق فى الفوضى لبطء العدالة وكذلك لعدم ردعية القصاص، وبعد تردد يوافق على أن يتولى ذلك المجهول القصاص لزوجته فى مقابل خدمة مثل إرسال بريد أو إجراء مكالمة، ولن تتم المطالبة بهذه الخدمة فى حينها، بل حين يكون مؤهلا لذلك بعد أن يتعافى الزوج والزوجة من ملمتهما.
أما الزوجة فتخرج من المستشفى وهى فى حالة من الذعر والوسواس إلى درجة أنها تذهب لتلقى دروس فى الرماية وتقتنى سلاحا دون علم زوجها، وبالفعل تصله أى الزوج صورة المغتصب وهو مقتول ومعها السلسلة التى كان قد انتزعها من رقبة الزوجة أثناء اغتصابه لها.
وبعد ستة أشهر يستحق الدين الذى فى عنق الزوج لسيمون الذى خلصه من مغتصب زوجته، وبعد سلسلة من الأوامر الغريبة مثل التوجه فى موعد محدد لصندوق بريد وخلافه، يعلم أن مهمته الحقيقية هى الاقتصاص من مغتصب للأطفال بقتله، ولكنه يتردد فى التنفيذ لأن القتل ليس من طبيعته بل ويندم على التعاون مع سيمون، إلا أن سيمون يبدأ فى تهديده بقتل زوجته لو لم يسدد دينه ألا وهو قتل الرجل المطلوب.
إلى هنا ولا يعنينى بقية الفيلم والذى يحمل عنوان البحث عن العدالة Seeking Justice للمثل الأمريكى الشهير نيكولاس كيج وهو من انتاج 2011، وكذلك لا أود أن أحرق بقية الأحداث لمن يرغب فى مشاهدة الفيلم. ما يعنينى هاهنا هو أهالى الشهداء الذين توعدوا بالقصاص لأبنائهم من القتلة لو لم ينصفهم القضاء، وخاصة فى مدينة السويس.
وها نحن نرى مهرجان البراءة الذى يظلل القتلة ليكوى صدور الثكالى من الآباء والأمهات والإخوة المكلومين بفقد أحبتهم منذ اندلاع الثورة وحتى يومنا هذا، ونسمع الوعيد من أهالى هؤلاء الشهداء ونتجاهل الخطر المحدق بالبلاد، فليست كل نفس بقادرة على القتل حتى ولو كان للثأر، فتباطؤ العدالة يزيد الأرنب جوعا نحو القفز باتجاه القصاص وليكن ما يكون.
المجتمع المصرى فى خطر لو بدأ الناس فى القصاص بأنفسهم، لأن من يقتل تتشوه نفسيته إلى الأبد، فهل من مدكر؟
أيها القضاء المصرى أفق، فمستقبل البلاد أمانة فى يديك، قبل أن يأتى يوم وتصلك رسالة تقول الأرنب الجائع يقفز.
The hungry rabbit jumps… humanity, reason, and justice.
الإنسانية والعقل والعدالة تستوجب القصاص العادل الناجز.